|

تدهور خطير للحالة الصحية للطلبة الصحراويين المعتقلين
السياسيين المضربين عن الطعام ، لليوم الـ 23 بسجن بولمهارز بمراكش /
المغرب.
لا
يزال المعتقلين السياسيين الصحراويين ، "
إبراهيم برياز
" – "
علي سالم أبلاغ
" –
خلهن أبوالحسن
" ، يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام "" معركة الأمعاء الفارغة ""
لليوم الثالث و العشرين على التوالي ، في ظروف تنذر بكارثة إنسانية ،
نتيجة للتداعيات الخطيرة للإضراب التي تدق ناقوس الخطر على حياتهم
وسلامتهم الصحية يوما بعد يوم، حيث لم
يعودوا قادرين على الحركة ويجدون صعوبة تامة في الكلام ويعانون من آلام
عدة في مختلف أعضاء الجسم :
بالنسبة
للمعتقل السياسي الصحراوي " علي سالم أبلاغ ".
-
لايقوى على الحديث -
إرتفاع نبضات القلب ،
- ضيق في التنفس -
انخفاض في ضغط الدم
- فقدان النوم - تورم بالمعدة – آلام في الكلي ،
و بالأمعاء، - آلام بالمفاصل – التقيأ - ودوران
شديد الحدة أفقده الوعي في أوقات متفرقة و لوقت طويل .
-
المعتقـل السياسي الصحراوي " خلهـن أبوالحسـن " .
شبه شلل بقدمه اليمنى – إرتفاع دقات القلب - إنخفاض ضغط الدم – آلام
حادة على مستوى الكلي والأمعاء
- آلام
في المفاصل – انخفاض في الوزن - التقيأ - فقدان النوم .
المعتقـل السياسي الصحراوي " إبراهيـم بريـاز " .
-
تقيأ مستمر – إصابته بالإسهال – ضيق في التنفس – إنخفاض ضغط الدم – آلام
في الكلي – آلام في المفاصل – دوران شديد – إرتفاع دقات القلب – لايقوى
على الحركة – فقدان النوم .
فاللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بكليميم ، إذ تراقب الوضع
الصحي المتدهور المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام السالفي الذكر
الذي يزداد خطورة : وإذ تخشى على حياتهم وسلامتهم البدنية من تداعياته ،
لذى
تعلن للرأي العام الوطني والدولي مايلي :
- الإفراج الفوري وإطلاق صراح كافة
المعتقلين
السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية بدون قيد أو شرط .
- تضامنها
المبدئي مع المعتقلين المضربين عن الطعام ومع كافة المعتقلين السياسيين
الصحراويين في مطالبهم المشروعة التي تكفلها لهم الإتفاقيات والمعاهدات
الدولية كسجناء رأي .
- تحميل
الدولة المغربية المسؤولية الكاملة للحالة الصحية المتدهورة للمعتقلين
السياسيين المضربين عن الطعام والتي بدأت تزداد حدة بعد وصولهم اليوم الـ
23 من الإضراب .
- تحميل
المسؤولية القانونية لإدارة السجن وإدارة جامعة الحسن الأول التي قابلت
ملفهم المطلبي بعدم المبالاة وإنتهاجها لسياسة الأذن الصماء وإدارة الظهر
، مما سيفاقم من وضعهم الصحي و يضع حياتهم في خانة الخطر الشديد. خصوصا
بعد رفض إدارة الجامعة الإعتراف بهم كطلبة مسجلين بكلياتها بالرغم من
توفرهم على وثائق جامعية رسمية مسلمة لهم من طرف الإدارة نفسها .
عن اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بكليميم
السبت
07 مارس / آذار 2009
|