موت بطيء للطلبة المعتقلين المضربين عن الطعام

بالسجن المحلي بإنزكان / المغرب

        يدخل الطلبة الصحراويون المضربين عن الطعام " خليهن أبو الحسن " و " إبراهيم برياز " و " علي سالم أبلاغ " يومهم 42 دون فتح أي حوار معهم سواء من طرف إدارة السجن أو النيابة العامة أو قاضي التحقيق ودون أن تتحرك الحكومة المغربية ، وعلى رأسها الوزارة الأولى التي أصبحت إدارة السجون بالمغرب تابعة لها لإنقاد حياة المضربين عن الطعام ، الذين باتت أحوالهم الصحية تنذر بالخطر  بعد النقص الحاصل في أوزانهم وتحركهم في كراسي متحركة ووقوعهم في حالات إغماءات متواصلة بسبب العياء وصعوبة الحركة والتركيز والنقص الحاصل في البصر مع التقيئ لمادة صفراء ممزوجة بالدم ، إضافة إلى الصعوبة في الكلام والتفكير .

      وبالرغم من الأوضاع المزرية للمعتقلين نتيجة الإضراب المفتوح عن الطعام ومناشدات عائلات المعتقلين والمنظمات الحقوقية الصحراوية والدولية للدولة المغربية للإنقاد حياتهم من الموت ، فإن إدارة السجن المحلي ( بولمهارز ) بمراكش / المغرب منعتهم من المراقبة الطبية بعد غياب طبيب السجن عن زيارتهم بزنازنهم ابتداء من 23 مارس / آذار 2009 بدون أية أسباب تذكر .

        إن المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان وأمام هذا الوضع الخطير الذي آلت إليه صحة الطلبة المعتقلين المضربين عن الطعام منذ 12 فبراير / شباط 2009 يجدد نداءه الملح لدى المنظمات والجمعيات الحقوقية والإنسانية  والضمائر الحية والأحرار في هذا العالم بالتدخل العاجل لدى الدولة المغربية لإنقاد حياة المضربين عن الطعام وضمان شروط المحاكمة العادلة لهم ، باعتبارهم سجناء رأي اعتقلوا على خلفية مواقفهم من قضية الصحراء الغربية ومشاركتهم في المظاهرات السلمية المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي التي ينظمها الطلبة الصحرايون بمختلف المواقع الجامعية المغربية طيلة السنة الدراسية .

 المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين

عن حقوق الإنسان

CODESA

العيون / الصحراء الغربية: 27 مارس / آذار 2009